ابن قنفذ القسنطيني
72
الوفيات
المؤذّن « 1 » في سنة واحدة وهي سنة تسع وخمسين . 60 - وتوفي خالد بن سنان « 2 » الليثي سنة ستين . وفيها توفي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق « 3 » ومعاوية بن أبي
--> آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعون . . » وعن الإمام الشافعي قال : « أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره » أسلم في السنة السابعة للهجرة ، وكان كثير العبادة والذكر ، حسن الأخلاق ، وولي إمرة المدينة . ولما صارت الخلافة إلى عمر بن الخطاب استعمله على البحرين ثم عزله . توفي بالمدينة . انظر « شذرات الذهب » ج 1 ص 63 - 64 ، و « الإصابة » الكنى ترجمة 1179 ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ج 2 ص 270 ترجمة 436 ، و « حلية الأولياء » ج 1 ص 386 ، و « المحبر » ص 5 و 81 . ( 1 ) في اسمه اختلاف على ما في « الاستيعاب » ، و « الإصابة » . وله صحبة ورواية . وكان من أقوى الناس صوتا وأحسنهم نغمة . انظر « شذرات الذهب » ج 1 ص 65 . ( 2 ) لم أعثر له على ترجمة وافية فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال . ( 3 ) كذا في الأصل ، والصواب انه مات سنة 53 ه . وهو عبد الرحمن ابن عبد اللّه أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي التيمي ، صحابي ، ابن صحابي ، كان من الزهاد الشجعان ، قال صاحب الشذرات : شهد مع قريش بدرا وأحدا مشركا ، وأسلم في هدنة الحديبية ، وله المشاهد الجميلة في نصر الاسلام ، ولما دعاه معاوية إلى البيعة ليزيد ، امتنع وقال : « أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه ؟ لا نفعل واللّه أبدا » فبعث اليه معاوية بمائة ألف درهم ، فردها وقال : « لا أبيع ديني بدنياي » ، ثم خرج إلى مكة ، فمات -